تعبير عن كيف نساهم في بناء وطني للسنه الخامسة ابتدائي
"الوطن" يا لها من كلمة جميلة، حبيبة القلوب، قرة الأعين، تتغنى بها السنة الشعراء كما قال الشاعر مقدي زكريا : جزائر يا مطلع المعجزات * و يا حجة الله في الكائنات.
إن الجزائر اليوم بحاجة إلى كل أبنائها. فبالأمس حررها الجميع واليوم لا بد أن يبنيها الجميع - تحدث في فقرة من 08 إلى 12 سطرا ، كيف يُشارك الجميع في بناء وطنك و ازدهاره ، موظفا أفعالاً مضارعة و كذا الصفة ( النعت ) .
وطني الجزائر بلد عظيم قد سقيت أرضه بدماء الشهداء ، بفضل إتحاد أبنائه في دحر العدق ، و هو اليوم ينتظر اتحادا و تعاونا جديدا بين أبنائه من أجل بنائه و تطويره و ازدهاره.
من واجب أبناء الوطن أن يكونوا يدا واحدة و أن يعملوا على بناء وطنهم بكل جد وإخلاص ، و ذلك يكون أولا بالعلم والتعلم كي ينشأ جيل متعلم و مبدع في مختلف العلوم ، فيعمل كل واحد منا يعلمه بإتقان و إخلاص في المجال الخاص به ، كما يجب علينا حماية هذا الوطن والحفاظ على ممتلكاته وثرواته ، والدفاع عنه في كل الأوقات و الظروف ، لأنه بيتنا الكبير الذي نأوي إليه .
إن حب الوطن كلمة ليس لها أي معنى إلا إذا تظافرت جهودنا لجعل هذا الوطن مثالاً للازدهار ، و عنوانا للأخلاق ، ورمزا للتطور والابتكار ، فلنكن يدا واحدة للارتقاء به نحو ركب الأمم المتطورة .
تقول الحكمة : " حب الوطن من الإيمان ".
قال الشاعر :
ولي وطن آليت الا أبيعة ****** و ألا أرى غَيْرِي لَهُ الدَّهْرَ مَالِكًا
فَقَدْ أَلِفَتْهُ النَّفْسُ حَتَّى كَأَنَّهُ **** لَها جَسَدٌ إِنْ بَانَ غُودِرْتُ هَالِكًا
مواصفات وطني.
وطني هو العزة والكرامة ، هو نبض القلب ونظر العين ، سكاله طيبون ومناظره ساحرة .
أكتب فقرة من ثمانية أسطر تتحدث فيها عن مواصفات وطنك ، موظفا جمع تكسير ينتهي بناء مربوطة .
وطني العزيز، أعيش فوق أرضه واستظل تحت سمانه ، اتنعم بالحرية فيه واستزرق من خيراته الكثيرة، حبة في قلبي فطري منذ ولادتي، وخدمته دين على رقبتي إلى يوم الدين، وطني الجزائر جماله يسر الناظرين ويعجب الزائرين، فهل تريدون أن تتعرفوا على مواصفات وطني ؟
جزائرنا الحبيبة من أبهى الأماكن، شعبها طيب ويتصف بالشجاعة والكرامة، مساحتها واسعة كانها قارة، أراضيها خصبة تنتج لنا ألذ وأجود المحاصيل الزراعية، ثرواتها لا تعد ولا تحصى من وفرتها كالذهب والبترول والغاز ومختلف المعادن، ماؤها زلالاً وطبيعتها خضراء، وصحراؤها الذهبية ساحرة
ها قد تعرفتم على مواصفات وطني الجميل الذي سكن الأفئدة بدون سابق إنذار، وأتمنى أن يلغم سكانه بالسلام فيه وأن تسود الزحمة والمودة في ربوعه " فلا سعادة بالنسبة إلى أكثر من حرية وطني ".
الوطن هو ذلك الحيز الجغرافي الذي تنتمي اليه، وهو ذلك الحنين الذي يشدنا نحوه إذا ابتعدنا عنه.
وطني عزيز وغالي، أرضه مسقية بدماء الشهداء، فيه ذكريات الضبا وتاريخ أجدادي الذين ضحوا بحياتهم لكي تنعم نحن بالحرية والأمن والسلام. ومن واجبنا نحن الجيل القاعد أن تحافظ على هذه النعمة وأن تجتهد في دراستنا التطوير بلدنا ونجعله من الدول المتقدمة ، لأن العلم يقضي على الجهل والفقر كذلك.
وفي الأخير يجب على كل فرد كبير أو صغير أن يعتز ويفتخر بوطنه، وأن يحافظ على الهوية الوطنية، وعلى وطنه حتى آخر قطرة من دمه كما قال الشاعر:
فداك العمر يا وطني مدى الأيام والزمن **** لك الأرواح بيديها بلا خوف ولا ثمن.